فهرس الكتاب

الصفحة 1882 من 2988

و مصرفه في مثله أو بعض مثله قاله أحمد وقاله في التلخيص وغيره (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) قُلْت إنْ قُلْنَا يَمْلِكُهُ والا فَلَا وَقِيلَ بَلْ يَفْعَلُهُ مُطْلَقًا الأمام أو نَائِبُهُ كالوقوف ( (( كالوقف ) ) ) على سَبِيلِ الْخَيْرَاتِ انْتَهَى وَقَدَّمَهُ الْحَارِثِيُّ وقال حَكَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ انْتَهَى

وَالْقَوْلُ الثَّانِي يَلِيهِ الْمَوْقُوفُ عليه وهو ظَاهِرُ ما جَزَمَ بِهِ في الْهِدَايَةِ فقال فَإِنْ تَعَطَّلَتْ مَنْفَعَتُهُ فَالْمَوْقُوفُ عليه بِالْخِيَارِ وبين النَّفَقَةِ عليه وَبَيْنَ بَيْعِهِ وَصَرْفِ ثَمَنِهِ في مِثْلِهِ انْتَهَى

وَكَذَا قال ابن عَقِيلٍ في الْفُصُولِ وابن الْبَنَّاءِ في الْخِصَالِ وابن الْجَوْزِيِّ في الْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالسَّامِرِيُّ في الْمُسْتَوْعِبِ وأبو الْمَعَالِي ابن المنجا ( (( المنجى ) ) ) في الْخُلَاصَةِ وابن ابي المنجد ( (( المجد ) ) ) في مُصَنَّفِهِ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى فقال وما تَعَطَّلَ نَفْعُهُ فَلِمَنْ وُقِفَ عليه بَيْعُهُ قُلْت إنْ مَلَكَهُ وَقِيلَ بَلْ لِنَاظِرِهِ بَيْعُهُ بشرطه ( (( بشرط ) ) ) انْتَهَى وقدمه في الْحَاوِي الصَّغِيرِ

وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ يَلِيهِ الْحَاكِمُ جَزَمَ بِهِ الْحَلْوَانِيُّ في التَّبْصِرَةِ فقال وإذا خَرِبَ الْوَقْفُ ولم يَرُدَّ شيئا أو خَرِبَ الْمَسْجِدُ وما خوله ( (( حوله ) ) ) ولم يُنْتَفَعْ بِهِ فللأمام ( (( فلإمام ) ) ) بَيْعُهُ وَصَرْفُ ثَمَنِهِ في مِثْلِهِ أنتهى

وَقَدَّمَهُ الْمُصَنِّفُ وأختاره الْحَارِثِيُّ في شَرْحِهِ وَنَصَرَهُ شَيْخُنَا في حَوَاشِيهِ وَقَوَّاهُ بِأَدِلَّةٍ كثيره وهو كما قال وَلَكِنَّ الْأَوَّلَ أَنَّ الْحَاكِمَ لَا يَسْتَبِدُّ بِهِ دُونَ نَاظِرِهِ الْخَاصِّ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ وَهَذَا حَكَمْنَا بِأَنَّ الْمَذْهَبَ خِلَافُ ما قَدَّمَهُ الْمُصَنِّفُ فَعَلَى الْمَذْهَبِ لو عُدِمَ النَّاظِرُ الْخَاصُّ فَقِيلَ يَلِيهِ الْحَاكِمُ وجزم بِهِ صَاحِبُ التَّلْخِيصِ وَالْحَارِثِيُّ وَقَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى في كِتَابِ الْبَيْعِ وَذَكَرَهُ نَصَّ أَحْمَدَ وهو ظَاهِرُ ما قَطَعَ بِهِ الْمُصَنِّفُ وهو الصَّحِيحُ من الْمَذْهَبِ وَقِيلَ يَلِيهِ الْمَوْقُوفُ عليه مُطْلَقًا قَدَّمَهُ في الرِّعَايَةِ الْكُبْرَى في كِتَابِ الْوَقْفِ وهو ظَاهِرُ ما قَطَعَ بِهِ الزَّرْكَشِيّ وَحَكَاهُ عن الْأَصْحَابِ

قُلْت وهو ظهر كَلَامِ أَكْثَرِ الْأَصْحَابِ حَيْثُ أَطْلَقُوا أَنَّ الْمَوْقُوفَ عليه يَبِيعُهُ كما تَقَدَّمَ وَأَطْلَقَهُمَا في الْفَائِقِ وَقِيلَ يَلِيهِ الوقوف ( (( الموقوف ) ) ) عليه إنْ قُلْنَا يَمْلِكُهُ إلا فَلَا واختاره في الرِّعَايَتَيْنِ وَجَزَمَ بِهِ في الْفَائِقِ قُلْت وَلَعَلَّهُ مُرَادُ من أَطْلَقَ أَعْنِي أَنَّ مَحَلَّ الْقَوْلِ بِأَنَّهُ يَلِيهِ إذَا قُلْنَا يَمْلِكُهُ

تَنْبِيهٌ تَلَخَّصَ لنا مِمَّا تَقَدَّمَ طُرُقٌ فِيمَنْ يَلِي الْبَيْعَ لِأَنَّ الْوَقْفَ لَا يخلوا ( (( يخلو ) ) ) إمَّا أَنْ يَكُونَ على سَبِيلِ الْخَيْرَاتِ أولا فَإِنْ كان الْوَقْفُ عليها فَلِلْأَصْحَابِ طَرِيقَانِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت