فهرس الكتاب

الصفحة 1905 من 2988

عَظِيمًا من أَبْوَابِ الرِّبَا

وكان الزَّجَّاجُ أَدَّبَ الْقَاسِمَ بن عُبَيْدِ اللَّهِ فلما تَوَلَّى الْوَزَارَةَ كان وَظِيفَتُهُ عَرْضَ الْقِصَصِ وَقَضَاءَ الْأَشْغَالِ وَيُشَارِطُ وَيَأْخُذُ ما مكنه ( (( أمكنه ) ) ) قال ابن الْجَوْزِيِّ في الْمُنْتَظِمِ يَجِبُ على الْوُلَاةِ إيصَالُ قِصَصِ أَهْلِ الْحَوَائِجِ فَإِقَامَةُ من يَأْخُذُ الْجُعْلَ على هذا حَرَامٌ فَإِنْ كان الزَّجَّاجُ لَا يَعْلَمُ ما في هذا فَهُوَ جَهْلٌ وَإِلَّا فَحِكَايَتُهُ في غَايَةِ الْقُبْحِ فَنَعُوذُ بِاَللَّهِ من قِلَّةِ الْفِقْهِ وَيُتَوَجَّهُ احْتِمَالٌ وَلَعَلَّهُ ظَاهِرُ كَلَامِ ابْنِ الْجَوْزِيِّ إنْ وَجَبَ عليه حَرُمَ وَإِلَّا فَلَا وَاَللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت