فهرس الكتاب

الصفحة 2053 من 2988

عِمَارَةِ الدُّنْيَا كَعِمَارَةِ الْمَسَاجِدِ وَالْقَنَاطِرِ وَكَذَا الْعِتْقُ يَصِحُّ من الْمُسْلِمِ عِبَادَةً وَمِنْ الْكَافِرِ وَلَيْسَ بعباده

وَقِيلَ له لَا يَكُونُ الِاشْتِغَالُ بِهِ أَوْلَى من الْعِبَادَةِ كَالتَّسَرِّي فقال التَّسَرِّي لم يُوضَعْ لِلنِّكَاحِ كَذَا قال

وَلَهُ النِّكَاحُ بِدَارِ حَرْبٍ ضَرُورَةً وَبِدُونِهَا وَجْهَانِ وَكَرِهَهُ أَحْمَدُ وقال لَا يَتَزَوَّجْ وَلَا يتسرى ( (( يتسر ) ) ) الا ان يَخَافَ على نَفْسِهِ قال وَلَا يَطْلُبْ الْوَلَدَ وَنَقَلَ ابن هانىء لَا يَتَزَوَّجْ وَلَوْ خَافَ ( م 4 ) يَجِبُ عَزْلُهُ ان حَرُمَ نِكَاحُهُ بِلَا ضروة ( (( ضرورة ) ) ) والا اُسْتُحِبَّ ذَكَرَهُ في ( الْفُصُولِ )

وَيُسْتَحَبُّ نِكَاحُ دينه وَلُودٍ بِكْرٍ حسيبه جَمِيلَةٍ أَجْنَبِيَّةٍ قِيلَ وَاحِدَةٌ وَقِيلَ عَكْسُهُ كما لو لم تُعِفُّهْ وهو ظَاهِرُ نَصِّهِ ( م 5 ) فإنه قال يَقْتَرِضُ وَيَتَزَوَّجُ لَيْتَهُ اذا تَزَوَّجَ ثنين ( (( ثنتين ) ) ) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

( مسألة ( (( يفلت ) ) ) 4 ) قوله وله نكاح بدار حرب ضرورة وبدونها ( (( مناظراته ) ) ) وجهان ( (( لفعله ) ) ) وكرهه أَحْمَدُ وقال لا يتزوج ولا يتسرى الا ان يخاف على نفسه وقال ولا يطلب الولد ونقل ابن هانيء لا يتزوج ولو خاف انتهى

0 أحدهما ) ليس له ذلك قال ابن خطيب السلامية في نكته ليس له النكاح سواء كان به ضرورة أم لا وقال في المغني في آخر الجهاد وأما الأسير فظاهر كلام الإمام أحمد لايحل له التزوج ما دام أسيرا وأما الذي يدخل إليهم بأمان كالتاجر ونحوه فلا ينبغي له التزوج فإن غلبت عليه الشهوة أبيح له نكاح مسلمة وليعزل عنها ولا يتزوج منهم انتهى قال الزركشي فعلى تعليل أحمد لا يتزوج إلا مسلمة ونص عليه في رواية حنبل ولا يطأ زوجته ان كانت معه ونص عليه في رواية الأثرم وغيره وعلى مقتضى تعليله له ان يَتَزَوَّجَ آيسة أو صغيرة ( (( يتسرى ) ) ) فإنه علل ( (( يشتت ) ) ) وقال ( (( الشمل ) ) ) من أجل ( (( المخالطة ) ) ) الولد ( (( للنساء ) ) ) لئلا ( (( فإنهن ) ) ) يستعبد ( (( يفسدنها ) ) )

والوجه الثاني يباح له ( (( يدخل ) ) ) النكاح ( (( بيته ) ) ) مع ( (( مراهق ) ) ) عدم الضرورة ( (( يأذن ) ) )

( مَسْأَلَةٌ 5 ) قَوْلُهُ وَيُسْتَحَبُّ نِكَاحُ دينه وَلُودٍ بِكْرٍ حَسِيبَةٍ جَمِيلَةٍ قِيلَ وَاحِدَةٌ وَقِيلَ عَكْسُهُ وهو ظَاهِرُ نَصِّهِ انْتَهَى الْقَوْلُ الْأَوَّلُ هو الصَّحِيحُ عِنْدَ أَكْثَرِ الْأَصْحَابِ قال ابن خُطَيْبٍ السُّلَامِيَّةُ جُمْهُورُ الْأَصْحَابِ اسْتَحَبُّوا أَنْ لَا يَزِيدَ على وَاحِدَةٍ انْتَهَى وَبِهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت