فهرس الكتاب

الصفحة 2068 من 2988

إلا أقتله فأذهبت كلمتي غضبة فقال أتفعل لو أمرتك قال نعم قال لا والله ما كان لبشر بعد النبي صلى الله عليه وسلم اسناده جيد

والدفن في البنيان مختص بالنبي صلى الله عليه وسلم في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها لئلا يتخذ قبره مسجدا وقال جماعة لوجهين أحدهما قوله يدفن الأنبياء حيث يموتون

روى الإمام أحمد عن أبي بكر مرفوعا لم يقبر الا حيث قبض والثاني لئلا تمسه أيدي العصاة والمنافقين قال ابو المعالى وهو ظاهر كلام غيره وزيارة قبر الرسول مستحبة للرجال والنساء

وقال ابن الجوزي على قول أكثر المفسرين في قوله تعالى { ولا تمنن تستكثر } المدثر 6 لا تهد لتعطى أكثر هذا الأدب للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة وأنه لا إثم على أمته في ذلك قال أحمد خص النبي صلى الله عليه وسلم بواجبات ومحظورات ومباحات وكرامات

وروى ابو داود من حديث عائشة رضي الله عنها أنه عليه الصلاة والسلام كان يصلي بعد العصر ركعتين وينهى عنها فلذا ذكر جماعة أنه خاص به واختاره ابن عقيل في بقية الأوقات ذكره ابن الجوزي في الناسخ ولأحمد معناه من حديث لأم سلمة

وروى ابن عطية الخبرين وأجاب بأنه كان خاصا به وكذا أجاب القاضي وغيره وقال ايضا ويحتمل ان النبي صلى الله عليه وسلم كان مخصوصا بوجوب الركعتين وجائز فعل الواجبات بعد العصر ولأحمد ومسلم وأبي داود عن عبد الله بن عمرو وأنه رأى (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

( تَنْبِيهٌ ) قَوْلُهُ في الْخَصَائِصِ رُوِيَ عن ابي بَكْرٍ مَرْفُوعًا لم يُقْبَرْ الا حَيْثُ قُبِضَ انْتَهَى صوابة لم يقبرنبي بِزِيَادَةِ نَبِيٌّ فَهَذِهِ اثْنَتَا عَشْرَةَ مَسْأَلَةً قد مَنَّ اللَّهُ تَعَالَى بِتَصْحِيحِهَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت