لم يَنْوِ الْوُضُوءُ لم يَصِرْ مُسْتَعْمَلًا وَلِأَنَّهَا نَقْلُ عَيْنٍ مُعَيَّنَةٍ فَهِيَ كَرَدِّ وَدِيعَةٍ وَمَغْصُوبٍ وَإِطْلَاقِ مُحْرِمٍ صيد ( (( صيدا ) ) )
وَقِيلَ بَلَى وَقِيلَ في بَدَنٍ وفي الإنتصار في طَهَارَتِهِ بِصَوْبِ الْغَمَامِ وَفِعْلِ مَجْنُونٍ وَطِفْلٍ احْتِمَالَانِ وَلَا يُعْقَلُ لِلنَّجَاسَةِ مَعْنًى ذَكَرَهُ ابن عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ