فهرس الكتاب

الصفحة 2249 من 2988

وَإِنْ خُيِّرَ من ثَلَاثٍ مَلَكَ ثِنْتَيْنِ فَأَقَلَّ وَلَا يَمْلِكُ بِالْإِطْلَاقِ تَعْلِيقًا وَإِنْ وُكِّلَا في ثَلَاثٍ فَطَلَّقَ وَاحِدٌ وَاحِدَةً وَالْآخَرُ أَكْثَرَ فَوَاحِدَةٌ نَصَّ عليه

وَإِنْ صَحَّ طَلَاقُ مُمَيِّزٍ صَحَّ تَوْكِيلُهُ وَذَكَرَ ابن عَقِيلٍ رِوَايَةً اخْتَارَهَا أبو بَكْرٍ وَتَخْيِيرُ مُمَيِّزَةٍ وَإِلَّا فَلَا نَصَّ عَلَيْهِمَا وَتَمْلِكُ بِطَلَاقِكِ بِيَدِكِ وَوَكَّلَتْكِ في الطَّلَاقِ ما تَمْلِكُ بِالْأَمْرِ فَلَا يَقَعُ بِقَوْلِهَا أَنْتِ طَالِقٌ أو مِنِّي طَالِقٌ أو طَلَّقْتُك وَقِيلَ بَلَى بِنِيَّةٍ وفي الرَّوْضَةِ صِفَةُ طَلَاقِهَا طَلَّقْت نَفْسِي أو أنا مِنْك طَالِقٌ وَإِنْ قالت أنا طَالِقٌ لم يَقَعْ وَيَبْطُلُ الْخِيَارُ وَالْأَمْرُ إنْ لم يُكَرِّرْهُمَا بِرَدِّهِ الْيَوْمَ الْأَوَّلَ خِلَافًا لِلْحَلْوَانِيِّ وَالْأَجْنَبِيُّ كَهِيَ وَالْمَذْهَبُ إلَّا أَنَّهُ مُتَرَاخٍ وَإِنْ وَهَبَهَا لِنَفْسِهَا أو لِغَيْرِهَا فَرَدَّتْ فَلَغْوٌ وَعَنْهُ رَجْعِيَّةٌ وَإِنْ قَبِلَتْ فَرَجْعِيَّةٌ وَعَنْهُ بَائِنَةٌ وَعَنْهُ ثَلَاثٌ وَعِنْدَ الْقَاضِي ما نَوَاهُ وَتُعْتَبَرُ نِيَّةُ وَاهِبٍ وَمَوْهُوبٍ وَيَقَعُ أَقَلُّهُمَا وَعَنْهُ لَا تعبتر ( (( تعتبر ) ) ) نِيَّةٌ في الْهِبَةِ ذَكَرَهُ الْقَاضِي

وَإِنْ نَوَى بِذَلِكَ وَبِالْأَمْرِ وَالْخِيَارِ الطَّلَاقَ في الْحَالِ وَقَعَ وَإِنْ بَاعَهَا لِغَيْرِهِ فَلَغْوٌ مُطْلَقًا نَصَّ عليه وفي التَّرْغِيبِ في كَوْنِهِ كِنَايَةً كَهِبَةٍ وَجْهَانِ نَقَلَ حَنْبَلٌ وَهُمَا كَخَائِنٍ يُؤَدَّبَانِ وَلَا قَطْعَ وَيُحْبَسَانِ حتى يُظْهِرَا تَوْبَةً وَمَنْ طَلَّقَ في قَلْبِهِ لم يَقَعْ نَقَلَ ابن هانيء إذَا طَلَّقَ في نَفْسِهِ لَا يَلْزَمُهُ ما لم يَلْفِظْ بِهِ أو يُحَرِّكْ لِسَانَهُ وَظَاهِرُهُ وَلَوْ لم يَسْمَعْهُ وَيَتَوَجَّهُ كَقِرَاءَةِ صَلَاةٍ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت