وَسَبَّتْ عَائِشَةُ يَهُودَ وَلَعَنَتْهُمْ لَمَّا سَلَّمُوا على النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم فقال يا عَائِشَةُ لَا تَكُونِي فَاحِشَةً وَلِأَحْمَدَ وَمُسْلِمٍ مَهْ يا عَائِشَةُ إنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفُحْشَ وَلَا التَّفَحُّشَ وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا الْبَذَاءُ من الْجَفَاءِ وَالْجَفَاءُ في النَّارِ وَعَنْ ابْنِ مَسْعُودٍ مَرْفُوعًا ليس الْمُؤْمِنُ بِطَعَّانٍ وَلَا لَعَّانٍ وَلَا فَاحِشٍ وَلَا بذىء ( (( بذيء ) ) ) رَوَاهُمَا أَحْمَدُ وَالتِّرْمِذِيُّ وَصَحَّحَهُمَا
وَعَنْ أبي هُرَيْرَةَ موفوعا ( (( مرفوعا ) ) ) ليس مِنَّا من خَبَّبَ امْرَأَةً على زَوْجِهَا أو عَبْدًا على سَيِّدِهِ إسناد ( (( إسناده ) ) ) جَيِّدٌ رَوَاهُ أبو دَاوُد وَالنَّسَائِيُّ أَيْ خَدَعَهُ وَأَفْسَدَهُ وَلِأَحْمَدَ مِثْلُهُ من حديث بُرَيْدَةَ وَتُسْتَحَبُّ نَفَقَتُهُ على غَيْرِ حَيَوَانٍ ذَكَرَهُ في الْوَاضِحِ وهو ظَاهِرُ كَلَامِ غَيْرِهِ وَيُتَوَجَّهُ وُجُوبُهُ لِئَلَّا يَضِيعَ مَالُهُ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ