فهرس الكتاب

الصفحة 2432 من 2988

أَصَحُّ القول ( (( لقول ) ) ) عُمَرَ أَحْيَا نَفْسًا ( * ) وَذَكَرَ الْخَلَّالُ وَصَاحِبُهُ رِوَايَةَ حَنْبَلٍ ثُمَّ رِوَايَةَ مُهَنَّا ادعي على رَجُلٍ أَنَّهُ قَتَلَ أَخَاهُ فَقَدَّمَهُ إلَى السُّلْطَانِ فقال إنَّمَا قَتَلَهُ فُلَانٌ فقال فُلَانٌ صَدَقَ أنه ( (( أنا ) ) ) قتله ( (( قتلته ) ) ) فإن هذا الْمُقِرَّ بِالْقَتْلِ يُؤْخَذُ بِهِ قُلْت أَلَيْسَ قدر ادَّعَى على الْأَوَّلِ قال إنَّمَا هذا بِالظَّنِّ فَأَعَدْت عليه فقال يُؤْخَذُ التي أَقَرَّ أَنَّهُ قَتَلَهُ وَمَتَى وَرِثَ الْقَاتِلُ أو وَلَدُهُ بَعْضَ دَمِهِ فَلَا قَوَدَ فَلَوْ قَتَلَ امْرَأَتَهُ فَوَرِثَهَا أو وَلَدُهُمَا أو قَتَلَ أَخَاهَا فَوَرِثَتْهُ ثُمَّ مَاتَتْ فَوَرِثَهَا هو أو وَلَدُهُ سَقَطَ وَعَنْهُ لَا يَسْقُطُ بِإِرْثِ الْوَلَدِ واختاره بَعْضُهُمْ وَإِنْ قَتَلَ أَحَدُ الِابْنَيْنِ أباه ( (( أبيه ) ) ) وَالْآخَرُ أُمَّهُ وَهِيَ في زَوْجِيَّةِ الْأَبِ فَلَا قَوَدَ على قَاتِلِ أبيه ولإرثه ( (( لإرثه ) ) ) ثَمَنَ أُمِّهِ وَعَلَيْهِ سَبْعَةُ أَثْمَانِ دِيَتِهِ لِأَخِيهِ وَلَهُ قَتْلُهُ وَإِنْ كانت بَائِنًا فَالْقَوَدُ عَلَيْهِمَا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

تنبيه قوله في آخر الباب لقول عمر أحيا نفسا انتهى صوابه لقوله لعمربزيادة لام في أوله يعني لقول علي لعمر أحيا نفسا وقد تقدم قبل ذلك بأربعة سطور أو أكثر أن عليا قال ذلك لعمر وقد ذكر القصة في الطرق الحكمية لابن القيم وغيره فهذه ثمان مسائل في هذا الباب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت