فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وَذَكَرَ الْخَطَّابِيُّ وَغَيْرُهُ أَنَّهُ روى عَنْهُمْ وَجَزَمَ بِهِ الْبُخَارِيُّ عن أبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعَلِيٍّ وَقَالَتْ عَائِشَةُ لَدَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم في مَرَضِهِ فإشار أَنْ لَا تَلُدُّونِي قُلْنَا كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ فلما أَفَاقَ قال أَلَمْ أَنْهَكُمْ أَنْ تلدونى قُلْنَا كَرَاهِيَةُ الْمَرِيضِ لِلدَّوَاءِ فقال لَا يَبْقَى في الْبَيْتِ أَحَدٌ إلالد وأن ( (( لد ) ) ) أَنْظُرُ إلَّا الْعَبَّاسَ فإنه لم يَشْهَدْكُمْ مُتَّفَقٌ عليه قال أبو عُبَيْدٍ عن الْأَصْمَعِيِّ اللَّدُودُ ما يسقى الْإِنْسَانَ في أَحَدِ شِقَّيْ الْفَمِ أَخْذًا من لَدِيدِ الْوَادِي وَهُمَا جانبا ( (( جانباه ) ) ) وَالْوَجُورُ بِالْفَتْحِ في وَسَطِ الْفَمِ وَالسَّعُوطُ ما أُدْخِلَ من أَنْفِهِ وَاللَّدُودُ بِالْفَتْحِ هو الدَّوَاءُ الذي يُلَدُّ بِهِ قال في شَرْحِ مُسْلِمٍ فيه أَنَّ الْإِشَارَةَ الْمُفْهِمَةَ كَصَرِيحِ الْعِبَارَةِ في نَحْوِ هذه الْمَسْأَلَةِ وَتَعْزِيرِ المتعدى بِنَحْوِ فِعْلِهِ مالم يَكُنْ مُحَرَّمًا وَاَللَّهُ أَعْلَمُ