فهرس الكتاب

الصفحة 2483 من 2988

فَذَهَبَ مَشْيُهُ وَنِكَاحُهُ فَدِيَتَانِ كَذَهَابِ شَمٍّ أو سَمْعٍ بِقَطْعِ أَنْفِهِ أو أُذُنِهِ وَعَنْهُ دِيَةٌ كَبَقِيَّةِ الْأَعْضَاءِ الذَّاهِبَةِ بِنَفْعِهَا وَإِنْ ذَهَبَ مَاؤُهُ أو إحْبَالُهُ فَالدِّيَةُ ذَكَرَهُ في الرِّعَايَةِ وَكَذَا في الرَّوْضَةِ إنْ ذَهَبَ نَسْلُهُ الدِّيَةُ وفي الْمُغْنِي في ذَهَابِ مائة احْتِمَالَانِ وَيُقْبَلُ قَوْلُ مَجْنِيٍّ في نَقْصِ سَمْعِهِ وَبَصَرِهِ

وفي قَدْرِ ما أَتْلَفَهُ الْجَانِيَانِ وَإِنْ اخْتَلَفَا في ذَهَابِ بَصَرِهِ دري ( (( أري ) ) ) أَهْلَ الْخِبْرَةِ وَيُمْتَحَنُ بِتَقْرِيبِ شَيْءٍ إلَى عَيْنَيْهِ وَقْتَ غَفْلَتِهِ وَإِنْ اخْتَلَفَا في ذَهَابِ سَمْعٍ وَشْمٍ وَذَوْقٍ اُمْتُحِنَ وَعَمِلَ بِمَا يَظْهَرُ مع الْيَمِينِ وَكَذَا عَقْلُهُ وَلَا يُحَلِّفُهُ قَالَهُ في التَّرْغِيبِ وَيَرُدُّ الدِّيَةَ إنْ عَلِمَ كَذِبَهُ

وَمَنْ أَفْزَعَ إنْسَانًا أو ضَرَبَهُ فَأَحْدَثَ بِغَائِطٍ أو بَوْلٍ وَنَقَلَ ابن مَنْصُورٍ أو رِيحٍ وَذَكَرَهُ الْقَاضِي وَأَصْحَابُهُ فَعَنْهُ عليه ثُلُثُ دِيَتِهِ وَعَنْهُ هَدَرٌ وَالْمُرَادُ ما لم يَدُمْ ( م 4 ) قال ابن عَقِيلٍ وَغَيْرُهُ إنْ دَامَ فَثُلُثُ دِيَةٍ وَمَنْ وطيء ( (( أفزع ) ) ) أَجْنَبِيَّةً كَبِيرَةً مُطَاوَعَةً وَلَا شُبْهَةَ أو امراته وَمِثْلُهَا يُوطَأُ لِمِثْلِهِ فَأَفْضَاهَا بين مَخْرَجِ بَوْلٍ وَمَنِيٍّ أو بين السَّبِيلَيْنِ فَهَدَرٌ لِعَدَمِ تَصَوُّرِ الزِّيَادَةِ وهو حَقٌّ له أَيْ له طَلَبُهُ عِنْدَ الْحَاكِمِ بِخِلَافِ أَجِيرٍ مُشْتَرَكٍ

وَمَنْ رَمَى صَيْدًا فَأَصَابَ آدَمِيًّا وَإِلَّا فَالدِّيَةُ فَإِنْ ثَبَتَ الْبَوْلُ فَجَائِفَةٌ وَلَا يَنْدَرِجُ أَرْشُ بَكَارَةٍ في دِيَةِ إفْضَاءٍ على الْأَصَحِّ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) مسألة 4 قوله ومن أفرغ إنسانا أو ضربه فأحدث بغائط أو بول ونقل ابن منصور أو ريح وذكره القاضي وأصحابه فعنه عليه ثلث ديته وعنه هدر والمراد ما لم يدم انتهى

الرواية الأولى وهو وجوب ثلث الدية وهو الصحيح من المذهب نص عليه قال ابن منجا في شرحه هذا المذهب وهو أصح وقدمه في الهداية والمذهب المستوعب والخلاصة والمغني والمقنع والشرح والرعايتين والحاوي الصغير وغيرهم

والرواية الثانية لا شيء عليه بل هو هدر جزم به في الوجيز وغيره وصححه في النظم وغيره وقدمه في المحرر وغيره وهو الصواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت