وَإِنْ أَعْلَمَهُ ولم يُبَيِّنْهُ فَحَلَّلَهُ فَإِبْرَاءٌ من مَجْهُولٍ وفي المغنية ( (( الغنية ) ) ) لَا يَكْفِي الِاسْتِحْلَالُ الْمُبْهَمُ لِجَوَازٍ ولو عَرَفَ قَدْرَ ظُلْمِهِ لم تَطْلُبْ نَفْسُهُ بِالْإِحْلَالِ
إلَى أَنْ قال تَعَذَّرَ ذلك فَيُكْثِرُ الْحَسَنَاتِ فإن اللَّهَ يَحْكُمُ عليه وَيُلْزِمُهُ قَبُولَ حَسَنَاتِهِ مُقَابَلَةً لِجِنَايَتِهِ كَمَنْ أَتْلَفَ مَالًا فَجَاءَ بمثله فَأَبَى قَبُولَهُ وَأَبْرَأهُ حَكَمَ الْحَاكِمُ عليه بِقَبْضِهِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ