وفي كِتَابِ الهدى رِوَايَةٌ يَحْرُمُ وَعَنْهُ يُكْرَهُ وَعَلَيْهِ الْعَمَلُ قَالَهُ الحلال ( (( الخلال ) ) ) وَعَنْهُ غيره من الْأَوْعِيَةِ إلَّا سِقَاءً يُوكَى حَيْثُ بَلَغَ الشَّرَابُ وَلَا يُتْرَكُ يَتَنَفَّسُ نَقَلَهُ جَمَاعَةٌ وَنَقَلَ دَاوُد لَا يُعْجِبُنِي إلَّا هو وَنَقَلَ جَمَاعَةٌ أَنَّهُ كَرِهَ السِّقَاءَ الْغَلِيظَ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) فيه انتهى
ويظهر لي أنه لا اعتراض على المصنف وأن كلامه في الخليطين واضح وتقديره إذا نقع زبيبا وعنابا أو تمر هندي وعنابا ونحوه وهذا واف بالخليطين والله أعلم