فهرس الكتاب

الصفحة 2602 من 2988

وحمل في الفنون الخبر الأول على أنه لم تبلغه الدعوة قال ويحمل على قول يرى أن العقل موجب على أنه كان مهلة النظر لم يتكامل له النظر

وقد سمع أبي بن كعب قراءة أنكرها ثم سمع قراءة سواها وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فأمرهما فقراء عليه فحسن النبي صلى الله عليه وسلم شأنهما قال فسقط في نفسي من التكذيب ولا إذا كنت في الجاهلية فلما رأى النبي صلى الله عليه وسلم ما قد غشيني ضرب في صدري ففضت عرقا وكأنما أنظر إلى فرقا فقال لي يا أبي أرسل إلي أن أقرأ القرآن على حرف الحديث رواه مسلم قال شيخنا وغيره في الإجماع إجماعا قطعيا وذكر أن كثيرا من أصحابنا وغيرهم فسقه فقط

قال أوجعل بينه وبين الله وسائط يتوكل عليهم ويدعوهم ويسألهم ( ع ) قال جماعة أو سجد لشمس أو قمر قال في الترغيب أو أتى بقول أو فعل صريح في الاستهزاء بالدين قال شيخنا أوتوهم أن من الصحابة أو التابعين أو تابعيهم قاتل مع الكفار أو أجاز ذلك وقيل أو كذب على نبي أو أصر في دارنا على خمر وخنزير غير مستحل

وقال القاضي رأيت بعض أصحابنا يكفر جاحد تحريم النبيذ والمسكر كله كالخمر وسيأتي رواية في العدالة قال وَلَا يُكَفَّرُ بِجَحْدِ قِيَاسٍ اتِّفَاقًا لِلْخِلَافِ فيه بَلْ سُنَّةٌ ثَابِتَةٌ وَاحْتَجَّ بِقَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ لو صَلَّيْتُمْ في بُيُوتِكُمْ كما يُصَلِّي هذا في بَيْتِهِ لَتَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ وَلَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ كَفَرْتُمْ رَوَاهُ أبو دَاوُد لأحمد ( (( ولأحمد ) ) ) وَمُسْلِمٍ وَغَيْرِهِمَا ضَلَلْتُمْ هذا في جَاحِدِ السُّنَنِ

قال ولم يُكَفِّرْهُ من التَّابِعِينَ وَالْعِرَاقِيِّينَ بِجَحْدِ سُنَّةٍ قال وَمَنْ أَظْهَرَ الْإِسْلَامَ وَأَسَرَّ الْكُفْرَ فَمُنَافِقٌ كَافِرٌ كعبدالله بن أُبَيِّ بن سَلُولَ وَإِنْ أَظْهَرَ أَنَّهُ قَائِمٌ بِالْوَاجِبِ وفي قَلْبِهِ أَنَّهُ لَا يَفْعَلُ فَنِفَاقٌ كَقَوْلِهِ في ثعلبه { وَمِنْهُمْ من عَاهَدَ اللَّهَ } التوابة 75

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت