الْآيَةَ وَهَلْ يُكَفَّرُ على وَجْهَيْنِ وَجْهٌ كُفْرُهُ أَنَّهُ شَاقَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَرَدَّ رَسُولَ رسول اللَّهِ كفر ( (( فكفر ) ) ) قال وَطَائِفَةٌ من أَصْحَابِنَا قالوا كُلُّهُ فكفر ( (( كفر ) ) ) لِأَنَّهُ مُكَذِّبٌ وَاَلَّذِي أَقُولُ إنَّ ما كان من النِّفَاقِ في الْأَفْعَالِ لَا يُكَفِّرُ وَذَلِكَ فِيمَا سَأَلَهُ إِسْحَاقُ بن إبْرَاهِيم عَمَّنْ لَا يَخَافُ النِّفَاقَ على نَفْسِهِ فقال أَحْمَدُ وَمَنْ يَأْمَنُ النِّفَاقَ فَبَيَّنَ أَنَّهُ يَكُونُ في غَالِبِ حَالِ الْإِنْسَانِ وَلَا يَدُلُّ على كُفْرِهِ
وفي مَعْنَى النِّفَاقِ الرِّيَاءُ لِلنَّاسِ وَمُرَادُهُ بِذَلِكَ وَلَا يُكَفَّرُ بِهِ فَكَذَا هذا النِّفَاقُ أو أَنَّهُ نِفَاقٌ فَهُوَ مِثْلُهُ وَلِأَحْمَدَ من حديث عُقْبَةَ وعبدالله بن عُمَرَ