فهرس الكتاب

الصفحة 2641 من 2988

ويحرم قتل أسير غَيْرِهِ ولا ( (( وتقديره ) ) ) شيء عليه نص ( (( يمكنه ) ) ) عيه ( (( لامتناع ) ) ) واختار ( (( مرض ) ) ) الآجري لرجل قَتَلَهُ للمصلحة ( (( وبهذا ) ) ) كقتل ( (( صرح ) ) ) بلال أمية بن ( (( واضح ) ) ) خلف أسير عبدالرحمن بن ( (( الوقف ) ) ) عوف أعانه ( (( المريض ) ) ) عليه الأنصار

وقال ( (( ظاهره ) ) ) من قتل أسيرا ( (( المريض ) ) ) فلا ( (( وجهين ) ) ) شيء ( (( القتل ) ) ) عليه ( (( وتركه ) ) ) وإن ( (( والأصحاب ) ) ) قتل امرأة ( (( صرحوا ) ) ) أو صبيا عاقبه الأمير ( (( وصححوا ) ) ) وغرم ( (( القتل ) ) ) ثمنه ( (( فيحتمل ) ) ) غنيمة وقال أبو داود باب ( (( عائد ) ) ) الأسير ينال منه ويضرب ثم روى حديث أنس لما انطلق النبي صلى الله عليه وسلم بأصحابه إلَى بدر ( (( الوقف ) ) ) فإذا هو بروايا ( (( توقف ) ) ) قريش فيها عبد ( (( للأصحاب ) ) ) أسود لبني ( (( صحيح ) ) ) الحجاج فأخذه ( (( كون ) ) ) أصحاب رسول ( (( مراده ) ) ) الله صلى الله عليه وسلم فجعلوا يسألونه أين ( (( نقص ) ) ) أبو سفيان ( (( وتقديره ) ) ) فيقول وَاَللَّهُ ما لي بشيء من أمره علم ولكن هذه قريش قد جاءت فإذا قال لهم ذلك ضربوه وذكر الحديث وهو صحيح قال الخطابي فيه جواز ضرب الأسير الكافر إذا كان في ضربه طائل

وَيَخْتَارُ الْإِمَامُ الْأَصَحَّ لنا لُزُومًا كَوَلِيِّ الْيَتِيمِ وفي الرَّوْضَةِ نَدْبًا في أَسْرَى مُقَاتِلَةِ أَحْرَارٍ من قتل وَاسْتِرْقَاقٍ وَمَنٍّ وَفِدَاءٍ نَصَّ عليه بِخِلَافِ رَدِّ سِلَاحٍ وَبِخِلَافِ مَالٍ بِلَا رِضًى غَانِمٍ لِأَنَّهُ لَا مَصْلَحَةَ فيه بِحَالٍ فما فَعَلَهُ تَعَيَّنَ وَإِنْ تَرَدَّدَ نَظَرُهُ فَالْقَتْلُ أَوْلَى وَاخْتَارَ شَيْخُنَا لِلْإِمَامِ عَمَلُ الْمَصْلَحَةِ في مَالٍ وَغَيْرِهِ كَعَمَلِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم بِأَهْلِ مَكَّةَ وَاخْتَارَ أبو بَكْرٍ أَنَّهُ لَا يُسْتَرَقُّ من عليه وَلَاءُ مُسْلِمٍ بِخِلَافِ وَلَدِهِ الْحَرْبِيِّ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

الأول الذي يظهر أن في كلام المصنف هنا نقصا بعد قوله بضربه أو غيره وتقديره وإن لم يمكنه لا متناع مرض أو غيره قتله وبهذا صرح الأصحاب وهو واضح

الثاني قوله وعنه الوقف في المريض وفيه وجهان ظاهره أن في المريض وجهين القتل وتركه والأصحاب قد صرحوا أن فيه روايتين وصححوا القتل فيحتمل أن قوله وفيه وجهان عائد إلى الوقف يعني في توقف أحمد وجهان للأصحاب وهذا صحيح لكن كون هذا مراده هنا فيه بعد ويحتمل أن يكون هنا نقص أيضا وتقديره وقيل فيه وجهان فالنقص قيل ويقوى هذا قوله في الرعاية الكبرى وعنه الوقف فيه وقيل يحتمل وجهين تركه وقتله انتهى فيكون فيه طريقان فيما يظهر والله أعلم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت