فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
= كِتَابُ الْأَيْمَانِ
الْيَمِينُ الْمُوجِبَةُ لِلْكَفَّارَةِ بِشَرْطِ الْحِنْثِ بِاَللَّهِ أو بِصِفَةٍ له كَوَجْهِ اللَّهِ نَصَّ عليه وَعَظَمَتِهِ وَعِزَّتِهِ وَإِرَادَتِهِ وَقُدْرَتِهِ وَعِلْمِهِ وَالْمَنْصُوصُ وَلَوْ نَوَى مَقْدُورَهُ وَمَعْلُومَهُ وَكَذَا نِيَّةَ مُرَادِهِ أو بِاسْمٍ لَا يُسَمَّى بِهِ غَيْرُهُ نحو وَاَللَّهِ وَالْقَدِيمِ الْأَزَلِيِّ وَخَالِقِ الْخَلْقِ وَرَازِقٍ أو رَبِّ الْعَالَمِينَ وَإِنْ قال وَالرَّحِيمِ وَالْقَادِرِ وَالْعَظِيمِ وَالْمَوْلَى وَنَحْوُهُ وَنَوَى بِهِ اللَّهَ أو أَطْلَقَ فَيَمِينٌ وَإِلَّا فَلَا وَكَذَا الرَّبُّ وَالْخَالِقُ وَالرَّازِقُ وَخَرَّجَهَا في التَّعْلِيقِ على رِوَايَتَيْ أَقْسَمَ وَقِيلَ يَمِينٌ مُطْلَقًا كَالرَّحْمَنِ في الْأَصَحِّ وما لَا يَنْصَرِفُ إطْلَاقُهُ إلَيْهِ وَيَحْتَمِلُهُ كَالْحَيِّ وَالْمَوْجُودِ وَالشَّيْءِ فَإِنْ نَوَى بِهِ اللَّهَ فَيَمِينٌ خِلَافًا لِلْقَاضِي وَإِلَّا فَلَا
وَحَرْفُ الْقَسَمِ البا ( (( الباء ) ) ) يَلِيَهَا مُظْهَرٌ وَمُضْمَرٌ وَالْوَاوُ يَلِيَهَا مُظْهَرٌ وَالتَّاءُ وَحْدَهَا تَخْتَصُّ اسْمَ اللَّهِ
وفي الْمُغْنِي احْتِمَالٌ في تَاللَّهِ لَأَقُومَنَّ يَقْبَلُ بِنِيَّةِ أَنَّ قِيَامَهُ بِمَعُونَةِ اللَّهِ وفي التَّرْغِيبِ إنْ نَوَى بِاَللَّهِ أَثِقُ ابْتَدَأَ لَأَفْعَلَنَّ احْتَمَلَ وَجْهَيْنِ بَاطِنًا وَيَتَوَجَّهُ أَنَّهُ كَطَلَاقٍ وَلَهُ الْقَسَمُ بِغَيْرِ حَرْفِهِ فنقول ( (( فيقول ) ) ) اللَّهِ لَأَفْعَلَنَّ بِجَرٍّ وَنَصْبٍ فَإِنْ نَصَبَهُ بِوَاوٍ أو رَفَعَهُ مَعَهَا أو دُونَهَا فَيَمِينٌ إلَّا أَنْ لَا يُرِيدَهَا عَرَبِيٌّ ( * )
وَقِيلَ أو عَامِّيٌّ وَجَزَمَ بِهِ في التَّرْغِيبِ مع رَفْعِهِ قال الْقَاضِي في الْقَسَامَةِ لو تَعَمَّدَهُ لم يَضُرَّ لِأَنَّهُ لَا يُحِيلُ الْمَعْنَى وقال شَيْخُنَا الْأَحْكَامُ تَتَعَلَّقُ بِمَا أَرَادَهُ الناس (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) = كِتَابُ الْأَيْمَانِ
( * ) تَنْبِيهٌ قَوْلُهُ فَإِنْ نَصَبَهُ بِوَاوٍ أو رَفَعَهُ مَعَهَا وَدُونَهَا فَيَمِينٌ إلَّا أَنْ يُرِيدَهَا عَرَبِيٌّ كَذَا في النُّسَخِ وَصَوَابُهُ إلَّا أَنْ لَا يُرِيدَهَا بِزِيَادَةِ لَا