فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 2988

بالألفاظ الملحونة كقوله حلفت بالله رفعا ونصبا والله باصوم أو باصلي ونحوه وكقول الكافر أشهد أن محمد رسول الله يرفع الأول ونصب الثاني وأوصيت لزيدا بمائة وأعتقت سالم ونحو ذلك وأن من رام جعل الناس كلهم في لفظ واحد بحسب عادة قوم بعينهم فقد رام ما لا يمكن عقلا ولا يصلح شرعا

وهاء الله يمين بالنية وهي في المستوعب حرف قسم ويجاب الإيجاب بأن خفيفة وثقيلة وبلام وبنوني توكيد وبقد والنفي بما وإن بمعناها وبلا وتحذف لا لفظا نحو والله أفعل

وإن قال والعهد والميثاق والجلال والعظمة والأمانة ونحو ذلك ونوى صفة الله وعنه أو أطلق فيمين كإضافته إليه نحو وعهد الله وحقه وذكر ابن عقيل الروايتين في علي عهد الله وميثاقه وإن قال وايم الله أو لعمر الله فيمين وعنه بالنية وإن قال حلفت بالله أو أحلف بالله فيمين وعنه بالنية كما لو لم يقل بالله أو نوى خيرا وعنه فيهما يكفر نصره القاضي وغيره وكذا لفظ القسم والشهادة قال جماعة والعزم

وفي المغني عزمت وأعزم ليس يمينا ولو نوى لأنه لا شرع ولا لغة ولا فيه دلالة عليه ولو نوى وقال ابن عقيل رواية واحدة وقسما بالله يمين تقديره أقسمت قسما وكذا ألية بالله وَإِنْ قال على يَمِينٌ فَقِيلَ يَمِينٌ وَقِيلَ بِالنِّيَّةِ وَعِنْدَ الشَّيْخِ لَا وَيَتَوَجَّهُ عَلَيْهِمَا تَخْرِيجٌ زَادَ إنْ فَعَلْت كَذَا وَفَعَلَهُ وَتَخْرِيجُ (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1)

مَسْأَلَةٌ 1 قَوْلُهُ وَإِنْ قال على يَمِينٌ فَقِيلَ يَمِينٌ وَقِيلَ بِالنِّيَّةِ وَعِنْد الشَّيْخِ لَا انْتَهَى

أَحَدُهَا عليه كَفَّارَةُ يَمِينٍ مُطْلَقًا وهو الصَّحِيحُ وَبِهِ قَطَعَ في الْمُقْنِعِ فقال قال أَصْحَابُنَا عليه كَفَّارَةُ يَمِينٍ انْتَهَى

قُلْت وَقَطَعَ بِهِ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَمَسْبُوكِ الذَّهَبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُحَرَّرِ وَالشَّرْحِ وَالنَّظْمِ وَشَرْحِ ابْنِ منجا وَالْوَجِيزِ وَغَيْرِهِمْ

وَالْقَوْلُ الثَّانِي يَكُونُ يَمِينًا بِالنِّيَّةِ جَزَمَ بِهِ في الرِّعَايَةِ الصُّغْرَى وَقَدَّمَهُ في الْكُبْرَى

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت