فهرس الكتاب

الصفحة 2809 من 2988

بِغَيْرِهِ ولم يَشْغَلْهُ عن أَهَمَّ منه تَعَيَّنَ وَقِيلَ وَيَلْزَمُهُ طَلَبُهُ وقال الْمَاوَرْدِيُّ إنْ كان فيه غَيْرُ أَهْلٍ فَإِنْ كان أَكْثَرُ قَصْدِهِ إزَالَتَهُ أُثِيبَ وَإِنْ كان أَكْثَرُهُ لِيَخْتَصَّ بِالنَّظَرِ أُبِيحَ فَإِنْ ظَنَّ عَدَمَ تَمْكِينِهِ فَاحْتِمَالَانِ

وَقِيلَ يَحْرُمُ بِخَوْفِهِ مَيْلًا وَإِنْ وَثِقَ بِغَيْرِهِ فَيَتَوَجَّهُ كَالشَّهَادَةِ وَظَاهِرُ كَلَامِهِمْ مُخْتَلِفٌ ( م 1 ) فَإِنْ وَجَدَ غَيْرَهُ كُرِهَ له طَلَبُهُ وَعَنْهُ لَا لِقَصْدِ الْحَقِّ وَدَفْعِ غَيْرِ الْمُسْتَحِقِّ وَيَتَوَجَّهُ وَجْهٌ بَلْ يُسْتَحَبُّ إذَنْ وقال الْمَاوَرْدِيُّ وَيَتَوَجَّهُ وَجْهٌ يَحْرُمُ بِدُونِهِ وَذَكَرَ الْمَاوَرْدِيُّ أَنَّهُ لِقَصْدِ الْمَنْزِلَةِ وَالْمُبَاهَاةِ يَجُوزُ اتِّفَاقًا وَإِنْ طَائِفَةٌ كَرِهَتْهُ إذَنْ وطائفة ( (( وطائقة ) ) ) لَا

قال في رِوَايَةِ عبدالله عن أبي هُرَيْرَةَ عن النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم من طَلَبَ قَضَاءَ الْمُسْلِمِينَ حتى يَنَالَهُ ثُمَّ غَلَبَ عَدْلُهُ جَوْرَهُ فَلَهُ الْجَنَّةُ وَمَنْ غَلَبَ جَوْرُهُ عَدْلَهُ فَلَهُ النَّارُ وَالْمُرَادُ إذَا لم يكنة ( (( يكن ) ) ) فيه أَهْلٌ له وَإِلَّا حَرُمَ وَقَدَحَ فيه ( وش ) وَغَيْرُهُمْ وَإِنْ طَلَبَ لم يُجَبْ وَقِيلَ الْإِجَابَةُ أَفْضَلُ إنْ أَمِنَ نَفْسَهُ وَقِيلَ مع خُمُولِهِ وَقِيلَ أو فَقْرِهِ هو ( (( وسأله ) ) ) سأله أبو دَاوُد الرَّجُلُ في الْغَزْوِ ويريد ( (( يريد ) ) ) الْوَالِي يَجْعَلُهُ على الثُّغَرِ أو على ضُعَفَاءَ وهو لَا يُحِبُّ يَعْرِفُهُ الْوَالِي قال لَا بَأْسَ فَرَاجَعْته فقال أَرَى إنْ كان عِنْدَهُ نَجْدَةٌ يَرْجُو أَنْ ينجو ( (( ينجوا ) ) ) بِسَبَبِهِ فَيَكُونُ عليهم ما أَحْسَنَهُ

وَيَحْرُمُ بَذْلُ مَالٍ فيه وَأَخْذُهُ وَطَلَبُهُ وَفِيهِ مُبَاشِرٌ أَهْلٌ وَظَاهِرُ تَخْصِيصِهِمْ الْكَرَاهَةُ بِالطَّلَبِ أَنَّهُ لَا يُكْرَهُ تَوْلِيَةُ الْحَرِيصِ وَلَا يَنْفِي أَنَّ غَيْرَهُ أَوْلَى وَيَتَوَجَّهُ وَجْهٌ يُكْرَهُ وفي الصَّحِيحَيْنِ عن أبي مُوسَى مَرْفُوعًا إنَّا وَاَللَّهِ لَا نُوَلِّي هذا الْعَمَلَ أَحَدًا سَأَلَهُ وَلَا (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) = كتاب القضاء

مسألة 1 قوله وإن وثق بغيره فيتوجه كالشهادة وظاهر كلامهم مختلف انتهى

قلت الصواب الترك ولا سيما في هذه الأزمنة وهذا مما لا شك فيه الآن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت