فهرس الكتاب

الصفحة 2838 من 2988

أَصْلُهَا وَعَنْهُ مَتَى تَبَيَّنَ أَحْضَرَهُ وَإِلَّا فَلَا

وَلَا يُعْتَبَرُ لِامْرَأَةٍ بَرْزَةٌ تَبْرُزُ لِحَوَائِجِهَا غير مُخَدَّرَةٍ مُحَرَّمٌ نَصَّ عليه غيرها تُوَكِّلُ كَمَرِيضٍ وَأَطْلَقَ في الِانْتِصَارِ النَّصَّ في الْمَرْأَةِ وَاخْتَارَهُ إنْ تَعَذَّرَ الْحَقُّ بِدُونِ حُضُورِهَا وَإِلَّا لم يُحْضِرْهَا وَأَطْلَقَ ابن شِهَابٍ وَغَيْرُهُ إحْضَارَهَا لِأَنَّ حَقَّ الْآدَمِيِّ مَبْنَاهُ على الشُّحِّ وَالضِّيقِ وَلِأَنَّ مَعَهَا أَمِينَ الْحَاكِمِ لَا يَحْصُلُ معه خِيفَةُ الْفُجُورِ وَالْمُدَّةُ يَسِيرَةٌ كَسَفَرِهَا من مُحَلَّةٍ إلَى مُحَلَّةٍ وَلِأَنَّهَا لم تنشيء ( (( تنشئ ) ) ) هِيَ إنَّمَا أنشىء ( (( أنشئ ) ) ) بها

وفي التَّرْغِيبِ إنْ خَرَجَتْ لِلْعَزَايَا أو الزِّيَارَاتِ ولم تُكْثِرْ فه ( (( فهي ) ) ) مُخَدَّرَةٌ فَيُنْفِذُ من يُحَلِّفُهَا وَمَنْ ادَّعَى على غَائِبٍ بِمَوْضِعٍ لَا حَاكِمَ بِهِ بَعَثَ إلَى من يُتَوَسَّطُ بَيْنَهُمَا فَإِنْ تَعَذَّرَ حَرَّرَ دَعْوَاهُ ثُمَّ يُحْضِرُهُ وَقِيلَ لِدُونِ مَسَافَةِ قَصْرٍ وَعَنْهُ لِدُونِ يَوْمٍ وَجَزَمَ بِهِ في التَّبْصِرَةِ وزاد بِلَا مُؤْنَةٍ وَمَشَقَّةٍ

وفي التَّرْغِيبِ لَا يُحْضِرْهُ مع الْبُعْدِ حتى تَتَحَرَّرَ دَعْوَاهُ وَفِيهِ يَتَوَقَّفُ إحْضَارُهُ على سَمَاعِ الْبَيِّنَةِ إنْ كان مِمَّا لَا يقضي فيه بِالنُّكُولِ قال وَذَكَرَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا لَا يُحْضِرْهُ مع الْبُعْدِ حتى يَصِحَّ عِنْدَهُ ما ادَّعَاهُ جَزَمَ بِهِ في التَّبْصِرَةِ وَمَنْ ادَّعَى قَبْلَهُ شَهَادَةً لم تُسْمَعْ ولم يَعُدْ عليه ولم يَحْلِفْ خِلَافًا لِشَيْخِنَا في ذلك وَأَنَّهُ ظَاهِرُ نَقْلِ صَالِحٍ وَحَنْبَلٍ قال وَلَوْ قال أنا أَعْلَمُهَا وَلَا أُؤَدِّيهَا فَظَاهِرٌ

وَلَوْ نَكَلَ لَزِمَهُ ما ادَّعَى بِهِ إنه قِيلَ كِتْمَانُهَا مُوجِبٌ لِضَمَانِ ما تَلِفَ وَلَا يُبْعَدُ كما يَضْمَنُ من تَرَكَ الْإِطْعَامَ الْوَاجِبَ وَكَوْنُهُ لَا يَحْصُلُ الْمَقْصُودُ لِفِسْقِهِ بِكِتْمَانِهِ لَا يَنْفِي ضَمَانَهُ في نَفْسِ الْأَمْرِ وَاحْتَجَّ الْقَاضِي بِالْأَوَّلِ على أَنَّ الشَّهَادَةَ لَيْسَتْ حَقًّا على الشَّاهِدِ وَمَنْ طَلَبَهُ خَصْمُهُ أو حَاكِمٌ لِيَحْضُرَ مَجْلِسَ الْحُكْمِ لَزِمَهُ حَيْثُ يَلْزَمُ الْحَاكِمُ إحْضَارُهُ بِطَلَبِهِ منه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت