فهرس الكتاب

الصفحة 2917 من 2988

وفي الخبر الذي رواه الترمذي لا صغيرة مع إصرار ولا كبيرة مع استغفار

وعنه ترد بكذبة وهو ظاهر المغني واختاره شيخنا قال ابن عقيل اختاره بعضهم وقاس عليه بقية الصغائر وهو بعيد لأن الكذب معصية فيما تحصل به الشهادة وهو الخبر أخذ القاضي وأبو الخطاب منها أنه كبيرة كشهادته بالزور أو كذب على النبي صلى الله عليه وسلم ذكره القاضي وغيره

ويعرف الكذاب بخلف المواعيد نقله عبدالله

ويجب الكذب إن تخلص به مسلم من القتل قال ابن الجوزي أو كان المقصود واجبا

ويباح لإصلاح وحرب وزوجة للخبر وقال ابن الجوزي وكل مقصود (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) (1) وَاحِدَةٍ منها انْتَهَى

الْقَوْلُ الْأَوَّلُ هو الصَّحِيحُ وهو أَنْ لَا يُدْمِنَ على صَغِيرَةٍ جَزَمَ بِهِ في الْمُحَرَّرِ وَالْوَجِيزِ وَتَذْكِرَةِ ابْنِ عَبْدُوسٍ وَغَيْرِهِمْ وَقَدَّمَهُ في الْهِدَايَةِ وَالْمُذْهَبِ وَالْمُسْتَوْعِبِ وَالْخُلَاصَةِ وَالْمُقْنِعِ وَالنَّظْمِ وَغَيْرِهِمْ

وَالْقَوْلُ الثَّانِي وهو أَنْ لَا يَتَكَرَّرَ منه صَغِيرَةٌ لم أَرَ من اخْتَارَهُ

وَالْقَوْلُ الثَّالِثُ وهو أَنْ لَا يَتَكَرَّرَ منه صَغِيرَةٌ ثَلَاثًا قَطَعَ بِهِ آدَابُ الْمُفْتِي وَالْمُقْنِعُ لِابْنِ حَمْدَانَ في أُصُولِ الْفِقْهِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت