فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 2988

السائب عن أبيه أنه عليه السلام كان إذا سأل الله جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ جعل ظاهرهما إليه والبدأة بحمد الله والثناء عليه

وقال شيخنا وغيره وختمه به والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أوله وآخره

قال الآجري ووسطه لخبر جابر وسؤاله بأسمائه وصفاته بدعاء جامع مأثور قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك رواه أبو داود بإسناد جيد بتأدب وخشوع وخضوع بعزم ورغبة وحضور قلب ورجاء

وقال جماعة لا يستجاب من قلب غافل رواه أحمد وغيره من حديث عبدالله بن عمر ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة وفيهما ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة ويكون متطهرا مستقبل القبلة ويلح ويكرره ثلاثا وفي الصحيحين أنه عليه السلام برك على خيل أحمس ورجالها خمسا ولا يسأم من تكرارها في أوقات ولا يعجل

وفي الصحيحين أو في الصحيح عنه عليه السلام يستجاب لأحدكم ما لم يعجل قالوا وكيف يعجل يا رسول الله قال من يقول قد دعوت فلم أر يستجب لي فيستحسر عند ذلك ويدع الدعاء بل ينتظر الفرج من الله سبحانه فهو عبادة أيضا

روى الترمذي عن ابن مسعود مرفوعا سلوا الله من فضله فإن الله يحب أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت