فهرس الكتاب

الصفحة 391 من 2988

يسأل وأفضل العبادة انتظار الفرج

قال سفيان بن عيينة لم يأمره بالمسئلة إلا ليعطي وقد روى الترمذي وصححه من حديث عبادة ما على الأرض مسلم يدعو الله بدعوة إلا أتاه الله إياها أو صرف عنه من السوء مثلها ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم فقال رجل من القوم إذا نكثر قال الله أكثر

ولأحمد من حديث أبي سعيد مثله وفيه إما أن يعجلها أو يدخرها له في الآخرة أو يصرف عنه من السوء مثلها ويجتنب السجع أي قصده

وسئل ابن عقيل هل يجوز أن يقال في القرآن سجع فأجاب بالجواز كقوله تعالى { وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد } ق الآية 21 { ذلك ما كنت منه تحيد } ق الآية 19 { ذلك يوم الوعيد } ق الآية 20

وكما في الشمس والذاريات وصاد وقال ابن الصيرفي لو سكت ابن عقيل عن هذا كان أحسن وأجاب قبله بمثله الغزالي وسأله صالح عن الإعتداء فقال يدعو بدعاء معروف وظاهر كلام بعضهم يكره الإعتداء في الدعاء وحرمه شيخنا واحتج بقوله تعالى { إنه لا يحب المعتدين } الأعراف الآية 55

وبالأخبار فيه قال ويكون الإعتداء في نفس الطلب وفي نفس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت