كالقُعود لمَنْ عجَز عن القِيَام، ورُدَّ بأَنَّ الاستِقبال شرطٌ، ولا نيَّةَ فيه.
قال (ط) [1] : ولأنَّ القِراءة تَسقُط عن المَأموم [2] بلا بدَلٍ، ولكن هذا على مذهبِه، وحديث سلَمة يَدُلُّ على الوجوب، وقال تعالى {يَابَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف: 31] .
351 / -م - وَقَالَ عَبْدُ الله بْنُ رَجَاء: حَدَّثَنَا عِمْرَانُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ، حَدَّثتنَا أُمُّ عَطِيَّةَ، سَمِعْتُ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - بهَذَا.
(وقال عبدُ اللهِ بنُ رَجَاء) وصله الطَّبَراني في"معجمه الكبير".
(عِمْران) ابن دَاوِر بوَزْن طَابِق.
قال الغَسَّاني: استَشهد به البُخاري في موضعين في (الصَّلاة) .
وَقَالَ أَبُو حَازِمٍ: عَنْ سَهْلٍ: صَلَّوْا مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَاقِدِي أُزْرِهِمْ عَلَى عَوَاتِقِهِمْ.
(1) في"ف"و"ب":"ك".
(2) في الأصل و"ف":"المأمور"، والمثبت من"ب".