يُخفِّف فقَط، ولكنْ يُعفى عن أثَره في الصَّلاة، وربَّما أوهَمَ كلامُ بعضِهم أنَّ الماءَ لا يُجزِئُ.
وقال ابن حَبيبٍ المالكيُّ: لا يُجزِئُ الحَجَر إلا لِمن عَدِمَ الماءَ.
(باب لا تُستقبل القبلةُ بغائطٍ أو بولٍ) : في بعضِها: (ولا بَولٍ) .
قال الجوهري: أصلُ الغائطِ: المُطْمَئِنُّ من [1] الأرضِ الواسعُ، كان يُقصَدُ لقضاءِ الحاجةِ فيه، ثم كُنِّيَ به عن العَذِرَةِ.
قال (خ) : لكراهَةِ ذكرِه بخاصِّ اسمِه، فإنَّ عادةَ العربِ استعمالُ الكناياتِ تعفُّفًا في ألفاظِها عمَّا تُصانُ عنه الأبصارُ والأسماعُ.
(جدار) بدلٌ من (بِناء) ، (أو نحوه) في بعضِها: (أو غيرِه) ، أي: كالحجَارةِ الكِبار وشبهِهَا.
144 -حَدَّثَنَا آدَمُ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا الزُّهْرِيُّ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: قَالَ
(1) في الأصل:"في"، والمثبت من"ف"و"ب".