الثاني:
"كل الليل"يجوز نصبه ظرفًا لـ (أوتر) ، ثم يحتمل أنه في جميع الليالي، أو في جميعِ ساعاتِ الليل؛ أي: إما جزئياته أو [1] أجزاؤه؛ قال الفقهاء: وقته ما بينَ فرضِ العشاء والفجر.
(باب إيقاظ النبي - صلى الله عليه وسلم -)
997 -حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى، قَالَ: حَدَّثَنَا هِشَامٌ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كانَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي، وَأَناَ رَاقِدَةٌ مُعْتَرِضَةً عَلَى فِرَاشِهِ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ.
"معترضة"بالرفع والنصب.
"فأوترت"الفاء فصيحة، أي: فقمت وتوضَّأت فأوترتُ، وفيه امتثال قوله تعالى {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ} [طه: 132] ، وأن الوتر بعد النوم، وتأكيد أمر الوتر.
(1) في الأصل:"أي"، والمثبت من"ف"و"ب".