أي: بأيِّ دليلٍ صارتْ (سورةُ ص) مَسجُودًا فيها؟.
(عجاب: عجيب) ؛ أي: مِثْل: طَويل، وطُوَال، وقال أبو البَقاء في مَعناهما: عُجَّابٌ، أي: بالتَّشديد.
(في أبوابها) في بعضها: (وهي أَبْوابُها) .
(فواق) قال أبو عُبيدة: هو بفتح الفاء: راحةٌ، وبضمِّها: انقِطاعٌ، وقيل: هما لُغتان.
(أحطنا بهم) قال (ع) : كذا وقَع، ولعلَّه: أَخْطَأْناهُم، وحُذف مع ذلك القَول الذي في تَفسيره، وهو قوله: {أَمْ زَاغَتْ عَنْهُمُ الْأَبْصَارُ} [ص:63] .
وقال ابن عَطِيَّة: المعنى: أَليسُوا معَنا، أو هم معَنا ولكنْ أبصارُنا تَميلُ عنهم، فلا نَراهُم.
(باب: {وَهَبْ لِي مُلْكًا لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ} )
4808 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ، عَن أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"إِنَّ عِفْرِيتًا مِنَ الْجنِّ تَفَلَّتَ عَلَيَّ الْبَارِحَةَ -أَوْ كَلِمَةً"