وروى ابن سَعْدٍ: أنَّه - صلى الله عليه وسلم - بعَث عليًّا، فوَدَى لهم قَتْلاهم، وما ذَهَب منهم.
وإنما عَذَر خالدًا في هذا؛ لأنَّه ليس صَريحًا في قَبولهم الدِّين؛ فإنَّ كثيرًا من الأُمَم يُعظِّمون رُؤَساءهم بالسجود.
(باب سَريَّة عبد الله بن حُذَافة السَّهْمي)
السَّريَّة قِطْعةٌ من الجيش تخرج منه، تُغير، ثم ترجِع إليه، وقيل: الخيل تبلغ أربع مائة ونحوها، وسُميت بها؛ لأنها تَسري باللَّيل، ولأنها تُخفي ذهابها.
وحُذافة، بضم المهملة، وتخفيف المعجمة، السَّهْمي، بفتح المهملَة، بعثَه - صلى الله عليه وسلم - إلى كِسْرى، ومات في خلافة عُثْمان - صلى الله عليه وسلم - بمِصْر.
(مُجَزّز) بضم الميم، وفتح الجيم، وفتح الزاي المشدَّدة وكسرها، وبزايٍ أُخرى.
وقيل: بمهملةٍ، وراءٍ مشدَّدة، فتحًا وكسرًا، ثم الزاي، قال (ع) : إنَّ هذا لكافة الرُّواة.
وقيَّده بعضُهم عن القَابِسِيِّ على الأول، وهو الصواب.