فهرس الكتاب

الصفحة 8764 من 8898

أولُ قتيلٍ في العالم.

(كِفْلٌ) ، أي: حظٌّ ونصيبٌ.

16 -باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ وَمَا أَجْمَعَ عَلَيْهِ الْحَرَمَانِ مَكَّةُ وَالْمَدِينَةُ، وَمَا كَانَ بِهَا مِنْ مَشَاهِدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنْصَارِ وَمُصَلَّى النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَالْمِنْبَرِ وَالْقَبْرِ

(باب: ما ذكرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وحَضَّ على اتفاقِ أهلِ العلم)

في بعضها: (عليهِ من اتفاق) ، وهو تنازع فعلين، وهما: (ذكر) ، (حضّ) ، والإجماعُ: اتفاقُ المجتهدينَ من أمة محمدٍ - صلى الله عليه وسلم - على أمر من الأمورِ الدينية.

قلت: يُشترط أن يكون بعد وفاته - صلى الله عليه وسلم -، فخرج بالمجتهدين: العوامُّ، وبعضُ المجتهدين، ولو كانوا في بلد كمكةَ، والمدينة، أو البصرة، أو الكوفة، أو نحو ذلك؛ خلافًا لمالكٍ - رضي الله عنه - في إجماع أهل المدينة، والخلافُ في ذلك مبسوط في محله من أصول الفقه.

(بها) ، أي: بالمدينة؛ لأن ما ذكره في الباب كله متعلق بالمدينة وحدها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت