فهرس الكتاب

الصفحة 8032 من 8898

كافرًا، فأسلمَ عند الموت، كان من أهل الجنة، وعكسه بالعكس.

وفي الحديث معجزةٌ للنبي - صلى الله عليه وسلم -.

6 -باب إِلْقَاء النَّذْرِ الْعَبْدَ إِلَى الْقَدَرِ

(باب: إِلْقَاءِ النَّذْرِ الْعَبْدَ إِلَى الْقَدَرِ)

قال (ش) : هو بنصب (العبد) ، وقد بينه قولُه: (ولكن يلقيه القدر) ، وقال: ويروى: (باب: إلقاء العبد النذرُ) برفع (النذر) ، انتهى.

لا يقال: الترجمةُ مقلوبةٌ؛ إذ القدرُ هو الملقي؛ بدليل: (يلقيه القدر) ؛ لأن (ك) قال: هما صادقان؛ إذ بالحقيقة القدرُ هو الموصل، وبالظاهر هو النذر؛ لكن كان الأولى في الترجمة ما يوافق الحديث، إلا أن يقال: إنهما متلازمان، والنذرُ التزامُ قربة، فالقربةُ نفسُها ليست منهيةً؛ بل المنهيُّ التزامها؛ إذ ربما لا يقدر على الوفاء.

فإن قيل: الصدقة تردُّ البلاء، وهذا التزامُ الصدقة.

قيل: لا يلزم من رد الصدقة التزامُها.

قال (خ) : هذا باب غريبٌ من العلم أن ينهى عن الشيء أن يفعل، حتى إذا فعل كان واجبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت