(باب: مِن الكبائر أن لا يَستَترَ) ، ووجهُ دلالةِ الحديثِ على الغِيبة: أن النميمةَ نوعٌ منها؛ لأن المَنقولَ عنه لو سمعَه لَغمَّه؛ نعم، وردَ بلفظ الغيبة في"ابن ماجه"، لكنه لمَّا لم يكن على شرط البخاري لم يَذكُرْه.
47 -باب قَوْلِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ دُورِ الأَنصَارِ"
(باب قول النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم: خيرُ دُورِ الأنصارِ)
أي: بنو النَّجَّار، كما هو لفظ الحديث، وهو بفتح النون وتشديد الجيم، والمرادُ أنهم خيرُ الأنصار.
6053 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ أَبِي الزِّناَدِ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم:"خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ بَنُو النَّجَّارِ".
(باب ما يجوزُ مِن اغتيابِ أهلِ الفَساد والرِّيَب)
قد يُنازَع في تسمية هذا غِيبةً؛ بل هو نصيحةٌ، والرِّيَبُ جمع: