بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قَالَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، وَالْحَسَنُ: كُلٌّ عَلَيْهِ هَيِّنٌ هَيْنٌ، وَهَيِّنٌ مِثْلُ لَيْنٍ وَلَيَّنٍ، وَمَيْتٍ وَمَيِّتٍ، وَضَيْقٍ وَضَيِّقٍ. {أَفَعَيِينَا} : أفَأَعْيَا عَلَيْنَا حِينَ أنشَأَكُمْ وَأَنْشَأَ خَلْقَكُمْ، لُغُوبٌ: النَّصَبُ. {أَطْوَارًا} : طَوْرًا كَذَا، وَطَوْرًا كلذَا، عَدَا طَوْرَهُ؛ أَيْ: قَدْرَهُ.
(كتاب بَدْء الخَلْق) بالهمز، أي: ابتدائِه.
(باب ما جاءَ في قَول اللهِ عز وجل: {وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ} الآية [الروم: 27] )
(أهون) ؛ أي: هيِّن، فالبِداءة والإعادَة سواءٌ بلا تفاوُت، كلٌّ منهما هيِّنٌ عليه، فهذا غرَضه مِن تقريره بما ذكَره.
(أفعيينا) ؛ أي: في قوله تعالى: {أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ} [ق: 15] معناه.