فهرس الكتاب

الصفحة 5769 من 8898

وسبق في (مناقب زيد) .

88 -بابٌ

(بابٌ)

4470 - حَدَّثَنَا أَصْبَغُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي عَمْرٌو، عَنِ ابْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ أَبِي الْخَيْرِ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ: أَنَّهُ قَالَ لَهُ: مَتَى هَاجَرْتَ؟ قَالَ: خَرَجْنَا مِنَ الْيَمَنِ مُهَاجِرِينَ، فَقَدِمْنَا الْجُحْفَةَ، فَأَقْبَلَ رَاكِبٌ، فَقُلْتُ لَهُ: الْخَبَرَ؟ فَقَالَ: دَفَنَّا النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - مُنْذُ خَمْسٍ، قُلْتُ: هَلْ سَمِعْتَ في لَيْلَةِ الْقَدْرِ شَيْئًا؟ قَالَ: نعمْ، أَخْبَرَنِي بِلَالٌ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، أَنَّهُ في السَّبعِ في الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ.

(الجحفة) بضم الجيم: من مَواقيت الحج، والقائل مَقولةَ: (هل سمعت) هو أبو الخير.

(العشر الأواخر) ؛ أي: من رمضان، وهو ليس بدَلًا من (السبْع) ، بل التقدير: السبْع الكائن في العشر، أو في معنى: مِن، وجمع الأَواخر باعتبار أيام العشر، أو جنْس العشر كالدِّرهم البِيْض.

فإن قيل: السبْع هو الأوائل من العشر، أو الأوسط، أو الأواخر، قيل: الأواخر؛ لما مرَّ في (الصوم) ، في (باب: فضْل ليلة القَدْر) : (فمَنْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت