"الجيف"جمع جِيفة وهي جُثة الميت إذا أَراحَ، فهو أخصُّ من مطلق الميتة، لأنها ما لم يُذَكَّ.
"فقد مضت"هو من كلام ابن مسعود، أي: أن المغيَّبات التي أخبر الله عن وقوعها فقد وقعت منها أربعة.
"قال الله - عز وجل: {فَارْتَقِبْ} الآية، فكان الرجل يرى ما بين السماء والأرض مثل الدُّخان."
{يَوْمَ نَبْطِشُ} الآية، فسِّر بالقتل، وقع يوم بدر.
"واللزام"؛ أي: قوله تعالى: {فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا} [الفرقان: 77] ، فقيل: القتل، وقيل: التصاقُ القتلى بعضِهم ببعضِ ببدْرٍ، وقيل: الأسر فيه، فأُسر فيه سبعون، كما قُتل سبعون.
"وآية الروم"؛ أي: {الم (1) غُلِبَتِ الرُّومُ} الآية [الروم: 1 - 2] ، وقع كذلك.
قال (ط) : في الحديث جوازُ الدعاء على الكفار بالجوع، وقيل: دعا بذلك ليضعفهم به عن طُغيانهم، فإنَّ نفسَ الجائعِ أحسنُ وأقربُ للانقياد، فأجاب الله دعوتَه، وأعلمهم أنهم سيعودون إلى ما كانوا عليه.
(باب سؤال الناس الإمام) ، يقال: سألته الشيء، وسألته عنه.