الحادي عشر:
سبق في (باب العيد) وغيره بشرحه.
{وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} دَخَلًا: مَكْرًا وَخِيَانةً.
(باب: اليمين الغموس)
هي التي تغمس صاحبها في الإثم، أو في النار، وهي الكاذبة التي يعتمدها صاحبها عالمًا أن الأمر بخلافه، وزعم الحنفية أنها لا كفارة لها؛ فإنها أعظم من ذلك.
6675 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُقَاتِلٍ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ، أَخْبَرَنَا شُعبةُ، حَدَّثَنَا فِرَاسٌ قَالَ: سَمِعتُ الشَّعبِيَّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمرٍو، عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"الْكَبَائِرُ الإشْرَاكُ بِاللهِ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَينِ، وَقَتْلُ النَّفْسِ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ".
(وخيانة) يعلم منه: أن الكبيرة ما توعّد عليها، لا ما يجب فيه