بِسمِ الله الرحَّمَنِ الَّحِيمِ
(كِتَابُ الصَّيد والذبائح)
وَقَوْلهِ تَعَالَى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ} إِلَى قَوْلهِ {عَذَابٌ أَلِيمٌ} ، وَقَوْلهِ جَلَّ ذِكْرُهُ {أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} إِلَى قَوْلهِ {فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ} .
وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْعُقُودُ: الْعُهُودُ، مَا أُحِلَّ وَحُرِّمَ، {إلا مَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ} : الْخِنْزِيرُ، {يَجْرِمَنَّكُمْ} : يَحْمِلنكُمْ، {شَنَآنُ} : عَدَاوَةُ، {وَالْمُنْخَنِقَةُ} : تُخْنَقُ فتَمُوتُ، {وَالْمَوْقُوذَةُ} : تُضْرَبُ بِالْخَشَبِ يُوقِذُهَا فتَمُوتُ، {وَالْمُتَرَدِّيَةُ} : تترَدَّى مِنَ الْجَبَلِ، {وَالنَّطِيحَةُ} ، تُنْطَحُ الشَّاةُ، فَمَا أَدْركْتَهُ يتَحَرَّكُ بِذَنبِهِ أَوْ بِعَيْنِهِ فَاذْبَحْ وَكُلْ.
أي: تسميةُ اللهِ تعالى عند إرسال الكلب.
(العُقُود) ؛ أي: من قوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا