قال (ش) : هصَرَه، أي: ثَناهُ إلى الأرض؛ قاله صاحب"المَطالِع"وغيره، وقال صاحب"الأَفعال": هصَرَ الشَّيء هَصْرًا: أخذَ بأعلاه ليُميلَه إلى نفسه.
قال: فمن زعم أنَّه بمعنى بسَط مغترًّا بتبويب البُخاري: (باب استِواء الظَّهر) فقد غَلِط، وقد ذكرنا أنَّ النَّاس فسَّروا الهصر بغير التَّسوية، ونظيره ما وقع للبخاري في (باب الغُسل في الحِلاَب) ، انتهى.
(باب حَدِّ إتمام الرُّكوع)
792 -حَدَّثَنَا بَدَلُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، قَالَ: حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، قَالَ: أَخْبَرَنِي الْحَكَمُ، عَنِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى، عَنِ الْبَرَاءِ قَالَ: كَانَ رُكُوعُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - وَسُجُودُهُ وَبَينَ السَّجْدَتَيْنِ وَإِذَا رَفَعَ مِنَ الرُّكُوعِ، مَا خَلاَ الْقِيَامَ وَالْقُعُودَ، قَرِيبًا مِنَ السَّوَاءِ.
(الاطمأنينة) بكسر الهمزة، وضمِّها.
(بَدَل) بفتح المُوحَّدة، والمُهمَلة.
(ابن المُحَبَّر) بضَمِّ الميم، وفتح المُوحَّدة المشدَّدة.