الْجُمُعَةَ عَزْمَةٌ، وَإِنِّي كَرِهْتُ أَنْ أُحْرِجَكُمْ، فتمْشُونَ فِي الطينِ وَالدَّحَضِ.
"أحرجكم"بالحاء المهملة: من الحرج، وهو الإثم، وبالمعجمة: من الخُروج.
"الدْحَض"بسكون المهملة، وفي بعضها بفتحها وإعجام الضَّاد: الزَّلق.
وسبق شرح الحديث في (باب الكلام في الأذان) .
وَقَالَ عَطَاءٌ: إِذَا كُنْتَ فِي قَرْيَةٍ جَامِعَةٍ، فَنُودِيَ بِالصَّلاَةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ، فَحَقٌّ عَلَيْكَ أَنْ تَشْهَدَهَا، سَمِعْتَ النِّدَاءَ أَوْ لَمْ تَسْمَعْهُ.
وَكَانَ أَنسٌ - رضي الله عنه - فِي قَصْرِه أَحْيَانًا يُجَمِّعُ وَأَحْيَانًا لاَ يُجَمِّعُ، وَهْوَ بِالزَّاوِيَةِ عَلَى فَرْسَخَيْنِ.
(باب من أين تؤتى الجمعة)
"وهو"؛ أي: قَصْرُ أنس.