أَنسٍ قَالَ: قَالَ عُمَرُ - رضي الله عنه: اجْتَمَعَ نِسَاءُ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي الْغَيْرَةِ عَلَيْهِ، فَقُلْتُ لَهُنَّ: عَسَى رَبُّهُ إِنْ طَلَّقَكُنَّ أَنْ يُبَدِّلَهُ أَزْوَاجًا خَيْرًا مِنْكُنَّ، فَنَزَلَتْ هذهِ الآيَةُ.
(فنزلت هذه الآية) هي مما وافَق نُزولُه رأْيَ عُمر - رضي الله عنه -.
(سورة المُلْك)
التَّفَاوُتُ: الاِخْتِلاَفُ، وَالتَّفَاوُتُ وَالتَّفَوُّتُ وَاحِدٌ. {تَمَيَّزُ} : تَقَطَّعُ. {مَنَاكِبِها} : جَوَانِبِها. {تَدَّعُونَ} وَتدعُونَ: مِثْلُ تَذَّكَّرُونَ وَتَذْكرونَ. {ويَقبِضْنَ} : يَضْرِبْنَ بِأَجْنِحَتِهِنَّ. وَقَالَ مُجَاهِدٌ: {صَافَّاتٍ} : بَسْطُ أَجْنِحَتِهِنَّ، وَنُفُورٍ: الْكُفُورُ.
قوله: (تدعون) ؛ أي: بالافْتِعال فيه بمعنى الفِغل، فهما بمعنًى.
(ونفور: الكفور) قال (ع) : كذا لجَميعِهم، وعند الأَصِيْلِي: (ونُفُور: تَفُور كقُدُور) ، وهو الأَولى، وما عداه تصحيفٌ، وإنْ كان تَفُور؛ فتفسير نُفور بالنُّون بكُفور بعيدٌ، لا سِيَّما في قوله: {عُتُوٍّ وَنُفُورٍ} [الملك: 21] .
كذا قال، وليس كذلك؛ بل التَّفسير لائقٌ، ونُفُورٌ كُفورٌ، أي: بَعيدٌ عن الإيمان.