صُمًّا، وَقُلُوبًا غُلْفًا.
(عبد الله) قيل: إما ابن رَجاء، وإما ابن صَالح.
(وحرزًا) هو المَوضع الحَصِيْن، ويُسمَّى التَّعويذ حِرْزًا.
(للأُميين) ؛ أي: العرَب، قال - صلى الله عليه وسلم:"نَحنُ أُمةٌ أُميةٌ، لا نكَتُب، ولا نَحسُب".
(ليس بفظ) من الالتِفات إلى الغَيبة، والفَظُّ هو الخَشِنُ الخُلُقِ، قال تعالى: {وَلَو كُنتَ فَظًّا} الآية [آل عمران: 159] ، وأما: {وَاغْلُظْ عليهم} [التوبة: 73] ؛ فهو مع الكُفَّار، وذاك مع المُسلمين كما قال تعالى: {رُحَمَاَءُ بَينَهُم} [الفتح: 29] ، أو أنَّ ذلك بالمُعالجة والتَّكلُّف، ومعناه: ليس مِن صِفَته الغِلْظة، ولا مِن خلُقه وعادته.
(غليظ) صِفَةٌ مُشبَّهةٌ تدلُّ على الثُّبوت، أو صِيغةُ مبالغةٍ.
(ولا سخاب) السَّخَب بمهملةٍ، ثم معجمة: الصِّياح.
ومرَّ في (البيع) ، في (باب: السَّخَب في الأسواق) .
قال (ع) : ويُقال بالصاد وبالسين، والأول أشهر.
(باب: {هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ} [الفتح: 4] )
4839 - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي