(ذلك أُريد) ؛ أي: التبليغُ هو مقصودي؛ {وَمَا عَلَى الرَّسُولِ إلا الْبَلَاغُ} [النور: 54] .
قال المهلب: موضعُ الترجمة: أن اليهود لما بلَغَهم ما لزمَهم الاعتصامُ به، قالوا: قد بلَّغت رادِّينَ لأمره، فبالغَ في تبليغه، وكَرَّرَه، وهي مجادلةٌ حسنة، مر في (الإكراه) .
(بما له) الباء للمقابلة؛ نحو: بعتُ هذا بهذا.
(باب: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة: 143] ، وما أَمَرَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بلزوم الجماعة)
أي: بلزومِ قولِ الجماعةِ، وهم أهلُ العلم؛ أي: يجب متابعةُ الإجماع، والاعتصام به، فهذه الآية من أدلة حجية الإجماع من حيث إنه عَدّلهم بقوله: {وَسَطًا} [البقرة: 143] ؛ أي: عُدُولًا، فوجب أن يكونوا معصومين قولًا وفعلًا.
7349 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، حَدَّثَنَا أَبُو صَالِحٍ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ: قَالَ