فهرس الكتاب

الصفحة 2171 من 8898

(باب: الأَذان) ، والصلاة أفضَل من الأَذان، وسيأتي في (مناقب عُمر) في النِّسوة اللاتي سَمعْنَ صوته، فابتدَرْنَ الحِجاب، وقال لهنَّ: يا عَدوَّات أَنفُسِهنَّ، أتهبْنَني ولا تَهبْن رسولَ الله - صلى الله عليه وسلم -، فقُلْنَ: نعَمْ، أنتَ أَفَظُّ وأَغْلَظُ.

أو أنَّ المُراد بفِرار الشَّيطان منه ليس حقيقةً، بل بيان قُوَّة عُمر وصلابتِه على قَهْر الشَّيطان.

وهذا الحديث فيه أنَّه - صلى الله عليه وسلم - طرَدَه وقهرَه غايةَ الإمكان، ووقَع في رواية كَرِيْمَة: (ورَواهُ النَّضْر بن شُمَيْل، عن شُعبة: فذَعتُه بالذَّال المُعجَمة)

وصلَه"مسلم"من طَريق النَّضْر بن شُمَيْل بدُون هذه الزِّيادة، وهي في"غَرِيْب الحديث"للنَّضْر.

(سارية) ؛ أي: أُسطُوانة.

(خاسئًا) ؛ أي: مَطرُودًا مُتحيِّرًا، على أن فِعْل هذا وإنْ كان لا يَقتضي عدَم اختصاص سُليمان - عليه السلام - بملكٍ لا يَنبغي لأحدٍ، أي: مَجموعه من تَسخير الرِّيح والطَّير والوَحْش ونحوه، لكن قصَد الاحتراز عن التَّشريك في جنْس ذلك المُلك.

11 -بابٌ إِذَا انفَلَتَتِ الدَّابَّةُ في الصَّلاةِ

وَقَالَ قَتَادَةُ: إِنْ أُخِذَ ثَوْبُهُ يَتْبَعُ السَّارِقَ وَيَدَعُ الصَّلَاةَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت