(أفهمني بعضُ أصحابي) ؛ أي: بعضَ الحديث إلى قوله: (حكمك) قال عصريُّنا: وقع الحديث تامًّا من رواية محمدِ بنِ سعدٍ كاتبِ الواقديِّ عن أبي الوليد، أخرجه في"الطبقات"، ومن رواية محمدِ بنِ أيوبَ بنِ الضريسِ في"شعب الإيمان"للبيهقي.
قال (ك) : وفي بعضها: (على) بدل (إلى) من قوله: (إلى حكمك) .
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ: عَلَّمَنِي النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - التَّشَهُّدَ، وَكَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ، وَقَالَ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ: دَخَلْتُ الْمَسْجدَ، فَإِذَا بِرَسُولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَامَ إِلَيَّ طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللهِ يُهَرْوِلُ، حَتَّى صَافَحَنِي وَهَنَّأَنِي.
(باب: المصافحة)
أي: الأخذ باليد، وهو مما يؤكد المحبّة.
(وقال كعب) هو من حديث توبته مع صاحبيه، وسبق في (باب المغازي) ، وغيره.
(وقال ابن مسعود) موصولٌ بعدَ باب.