عَلَى بَغْلَتِهِ، قَالَ:"فَإِنَّكمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَلَا غَائِبًا"، ثُمَّ قَالَ:"يَا أَبَا مُوسَى، أَوْ يَا عَبْدَ اللهِ! أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كَنْزِ الْجَنَّةِ؟"، قُلْتُ: بَلَى، قَالَ:"لَا حَوْلَ وَلَا قُوَّةَ إلا بِاللهِ".
(أو قال: ثنية) ؛ أي: عقبه، فالشكُّ من الراوي في اللفظين.
قال (ك) : هو على قول من لا يجيز الرِّواية بالمعنى.
(كنز) ؛ أي: كالكنز في كونه ذخيرةً نفسية بتوقع الانتفاع بها، وسبق الحديث مرارًا.
(لا حول ولا قوة إلا بالله) محلُّه إمّا رفع خبر عن مبتدأ مقدر؛ أي: هو، أو نصب بتقدير: أعني، أو خفض بدلًا من (كنز) .
(باب: لله -عَزَّ وَجَلَّ- مئةُ اسْمِ غير واحدة)
أي: تسمية واحدة.
6410 - حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ: حَفِظْنَاهُ مِنْ أَبِي الزِّنَادِ، عَنِ الأَعْرَجِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رِوَايَةً قَالَ:"للهِ تِسْعَةٌ وَتِسْعُونَ اسْمًا، مِائَةٌ إلا وَاحِدًا، لَا يَحْفَظُهَا أَحَدٌ إلا دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَهْوَ وَتْرٌ يُحِبُّ الْوَتْرَ".