من جهة الولَد والوالِد، وليس له منهما أحدٌ.
وسبَقَ قريبًا الجواب عن أنَّها آخر ما نزل، وما سبَق في البقرة أنها آية الرِّبا باختلاف الرِّوايتين.
(سورة المائِدة)
(حُرُمٌ) : وَاحِدُهَا حَرَامٌ. (فبِمَا نَقْضِهِم) : بِنَقْضِهِمْ. (اَلَّتَى كَتَبَ اَللَّهُ) : جَعَلَ اللهُ. {تَبُوءَ} : تَحْمِلُ. (دَائِرَةٌ) : دَوْلةٌ.
وَقَالَ غَيْرُهُ: الإغْرَاءُ التَّسْلِيطُ. (أُجُوَرَهُنَّ) : مُهُورَهُنَّ. [قالَ سُفيانُ: ما في القرآنِ آية أشدُّ عليَّ من {لَسْتُمْ عَلَى شَيْءٍ حَتَّى تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ} (شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا) : سبيلًا] [1] . (المُهَيمِنُ) : الأَمِينُ، الْقُرْآنُ أَمِينٌ عَلَى كُلِّ كتَابٍ قَبْلَهُ.
(فبما نقضهم) يُريد أنَّ (ما) زائدةٌ نحو: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ} [آل عمران: 159] ، وهذا أحد القولَين، والثاني: أنَّ (ما) اسمٌ نكرةٌ أُبدِل منها (نقْضِهم) بدَل معرفةٍ من نكرةٍ، أي: فبفعلٍ هو نقْضُهم المِيثَاقَ.
(1) ما بين معكوفتين جاء على هامش"اليونينية".