فهرس الكتاب

الصفحة 2021 من 8898

وصلَه في الباب الذي بعده.

(من عزائم السجود) ؛ أي: المَأمور بها، والعَزْم في الأَصل: عَقْد القَلْب على الشَّيء، ثم استُعمل في كلِّ أمرٍ محتومٍ، وأما في الاصطِلاح فضِدُّ الرُّخصة، وهي ما ثبتَ على خِلاف الدَّليل لعُذْر.

(فسجد) ؛ أي: موافقةً لداود، وشُكرًا لقَبول توبته، فرُوي مرفوعًا:"سَجدَها أَخِي داودُ توبةً، ونحن نسَجدُها شُكرًا".

(من القوم) ؛ أي: الحاضرين مَجلِسَ القراءة.

5 -بابُ سُجُودِ الْمُسْلِمِينَ مَعَ الْمُشْرِكينَ، وَالْمُشْرِكُ نَجَس لَيْسَ لَهُ وُضُوء

وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ - رضي الله عنهما - يَسْجُدُ عَلَى وُضُوءٍ.

1071 - حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ، قَالَ: حَدَّثَنَا أيُّوبُ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - سَجَدَ بِالنَّجْم، وَسَجَدَ مَعَهُ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْجنُّ وَالإنْسُ.

وَرَوَاهُ ابْنُ طَهْمَانَ، عَنْ أيُّوبَ.

(باب سَجْدة المُسلمين مع المُشركين، والمُشركُ نَجَسٌ على غير وُضوءٍ)

هي رواية أبي ذَرٍّ، [و] في بعضها بإسقاط (غير) ، والصَّواب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت