فهرس الكتاب

الصفحة 7591 من 8898

6157 - حَدَّثَنَا آدَمُ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنِ الأَسْوَدِ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: أَرَادَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ يَنْفِرَ، فَرَأَى صَفِيَّةَ عَلَى باب خِبَائِهَا كَئِيبَةً حَزِينَةً لأَنَّهَا حَاضَتْ، فَقَالَ:"عَقْرَى حَلْقَى، لُغَةُ قُرَيْشٍ، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا"، ثُمَّ قَالَ:"أَكُنْتِ أَفَضْتِ يَوْمَ النَّحْرِ"، يَعْنِي الطَّوَافَ، قَالَتْ: نَعَمْ، قَالَ:"فَانْفِرِي إِذًا".

الثاني:

(يَنْفِر) بكسر الفاء: يرجع من الحَج.

(الخِبَاء) بالمد: الخَيمة.

(كئيبة) من الكآبة، وهي سوءُ الحال والانكسارُ من الحُزن.

(عَقرَى حَلقَى) سبق بيانُه في (الحج) في (باب التمتُّع) ، وإنما هي كلمةٌ اتسعَتْ فيها العربُ، لا سيما قريش، لا يقصدون حقيقةَ معناها.

(أَفَضْتِ) ؛ أي: طفتِ طوافَ الإفاضة، فلا يجب عليك طوافُ الوداع، فارجعِي غيرَ محزونةٍ لتمامِ أركانِ حَجِّك.

94 -باب مَا جَاءَ فِي"زَعَمُوا"

(ما جاء في زعموا) ؛ أي: في قول: (زعموا) ؛ ففي المثل: زَعَمُوا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت