(يا عبد بن زمعة) بنصب (عبد) و (ابن) ، ورفعهما.
قلت: ينبغي أن يُقرأ برفع (عبد) فقط؛ لأنَّه غير علَم، ونصب (ابن) دائمًا على الأكثر، فقد قال في"التَّسهيل": فرُبَّما ضُمَّ (ابن) إتْباعًا.
وَقَيَّدَ ابن عَبَّاسٍ عِكْرِمَةَ عَلَى تَعْلِيمِ الْقُرْآنِ وَالسُّنَنِ وَالْفَرَائِضِ.
(باب التَّوثُّق ممَّنْ يُخشَى مَعَرَّتُه) ، بفتح الميم، والمهملة، وتشديد الراء: القَبيْح المكروه، والأذَى، مَفْعَل من العَرِّ.
2422 - حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ، عَنْ سَعِيدِ بن أَبي سَعِيدٍ: أنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيرَةَ - رضي الله عنهما - يَقُولُ بَعَثَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - خَيْلًا قِبَلَ نَجْدٍ، فَجَاءَتْ بِرَجُلٍ مِنْ بني حَنِيفَةَ يُقَالُ لَهُ: ثُمَامَةُ بن أُثَالٍ؛ سَيِّدُ أَهْلِ الْيَمَامَةِ، فَرَبَطُوهُ بِسَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجدِ، فَخَرَجَ إلَيْهِ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ:"مَا عِنْدَكَ يَا ثُمَامَةُ؟"قَالَ: عِنْدِي يَا مُحَمَّدُ خَيْرٌ. فَذَكَرَ الْحَدِيثَ قَالَ:"أَطْلِقُوا ثُمَامَةَ".