بالقِياس، بل تُؤخَذ توقيفًا عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ومعنى كَونِ الإماطة صدقةً؛ لإيْصال النَّفْع، فالإماطَةُ سبَب لسلامة أخيه المُسلِم من الأذَى، فكأنَّه تصدق عليه بالسَّلامة منه.
(باب الغُرْفَة والعُلِّيَّة) بضم العين، ويجوز كسرها، مثل الغُرفة.
(المُشْرِقة) بكسر الراء الخفيفة.
2467 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الله بن مُحَمَّد، حَدَّثَنَا ابن عُيَيْنَةَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أُسَامَةَ بن زيدٍ - رضي الله عنهما - قَالَ: أَشْرَف النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ قَالَ:"هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَى؟ إِنِّي أَرَى مَوَاقع الْفِتَنِ خِلاَلَ بُيُوتكُمْ كَمَوَاقِعِ الْقَطْرِ".
الحديث الأول:
(أُطُم) بضم الهمزة، والطاء، الجمع: آطَامٌ، وهي حُصونٌ لأهل المدينة، الواحدة: أطَمَة كأكَمَة، وقيل: الأُطُم حصنٌ مبنيٌّ بالحِجارة.
(مواقع) منصوبٌ بدَلًا عن: (ما أَرى) ، وهو إخبارٌ بكثرة الفِتَن في المدينة، ووقَع كما أخبَر - صلى الله عليه وسلم -.