الثالث: أنه منصوبٌ، لكنْ كُتب بلا ألفٍ على لغة ربيعة.
(بالأبْطَح) متعلِّق بـ (نزَل) ، وفي بعضها: (الأبْطَح) .
(أسْمَح) ؛ أي: أسْهَل؛ لخُروجه راجعًا إلى المدينة.
(التحصيب) : قال (ح) : أن يَهجَع ساعةً بالمُحصَّب إذا نفَر من مِنَى إلى مكَّة للتَّوديع، ثم يدخل مكَّة.
(وليس بشيء) ؛ أي: ليس بشيءٍ من مَناسِك الحجِّ، إنما نزلَه النبي - صلى الله عليه وسلم - للاستراحة.
(باب النُّزول بذِي طَوى)
بفتح الطاء على الأفصح، وبكسرها وضمِّها، يُصرف ولا يُصرف.
(البَطْحَاء) بالمَدِّ: التُّراب الذي في مَسِيْل الماء، أو هو مَجرى السَّيْل إذا جَفَّ واستحْجَر.
1767 - حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بن الْمُنْذِرِ، حَدَّثَنَا أَبُو ضَمْرَةَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بن عُقْبةَ، عَنْ ناَفِعٍ: أَنَّ ابن عُمَرَ - رضي الله عنهما - كَانَ يَبيتُ بِذِي طُوًى بَيْنَ