وَاصْطَفَاكَ لِنَفْسِهِ، وَأنزَلَ عَلَيْكَ التَّوْرَاةَ؟ قَالَ: نعم. قَالَ: فَوَجَدتَهُ كُتِبَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي؟ قَالَ: نعم. فَحَجَّ آدَمُ مُوسَى". الْيَمُّ: الْبَحْرُ."
(فحج آدم موسى) ؛ أي: غلَبَه في الحُجَّة، وظَهر عليه بها.
قال (خ) : وذلك أنَّ الاعتِراض والابتِداء بالمَسأَلة كان من مُوسى، وعارضَه آدمُ [1] بأمرٍ دفَع عنه اللَّوم، فكان هو الغالِب.
وقال (ن) : لمَّا تابَ الله على آدمَ، وغفَر له؛ زالَ عنه اللَّوم، فمَن لامَه كان مَحجُوجًا بالشَّرع.
وسبق الحديث في (كتاب الأنبياء) .
(باب: وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى)
التلاوة: {وَلَقَدْ أَوْحَيْنَا} [طه: 77] .
4737 - حَدَّثَنِي يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، حَدَّثَنَا رَوْحٌ، حَدَّثَنَا شعبةُ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما -، قَالَ: لَمَّا
(1) في الأصل:"موسى"، والمثبت من"ف"و"ت".